منتديات شورى نت
مواقع ذات صلة
ألبوم الصور

الرادود المنشد زكي الفردان
من أعلام الخويلدية : الخطيب المعلم الملا السيد محمد السادة
تاريخ الإضافة [ - 27 / 8 / 2008م - 5:22 ص]
سماحة الشيخ جعفر الأمرد - « شورى نت »

•  من هو المعلم ؟

•  ماهي صفاته ؟

•  مادا نعرف عنه ؟

•  ماهو دوره في المجتمع ؟

شخصية السيد محمد


البطاقة الشخصية :

الاسم : لسيد محمد
الأب : السيد محفوظ
الجد : السيد علوي
العائلة : السادة
زوجاته : تزوج اثنتين. وله سبعة أولاد وست بنات

نشأته :

ولد السيد محمد عام 1345 . ونشأ في ظل أسرة محافظة ومتدينة, وقد رباه أبوه (السيد محفوظ السيد علوي السادة) على الفضيلة والصلاح وحب العلم وتلاوة القرآن. وقراءة سيرة الحسين . فوالده يعتبر أستاذه الأول, وينقل بعض الآباء أن المرحوم السيد محمد تعلم على يد المرحوم الحاج الملا أبو عباس عميري.
شئ من سيرة والده:
والده هو "السيد محفوظ بن السيد محمد بن السيد هاشم السادة".

لقد كان خطيباً ومعلماً, وينقل أنه تخرج على يديه خطباء ورجال البلد, تعلموا القراءة والكتابة, وتلاوة القرآن, وقراءة سيرة أهل البيت ومصيبة كربلاء, ومن جملتهم :

1/ الملا عبدالله آل انتيف.

2/ الملا السيد محمد "ابنه"

3/ الملا الحاج محروس "أبو عباس"

ومن رجال البلد الذين تعلموا على يديه السيد جعفر الشرفاء والسيد علوي السيد موسى السادة, والمعلم الحاج عيسى سواري وغيرهم.

صفاته الشخصية


يمكن ان نتناول شخصية المرحوم السيد محمد في ثلاثة أبعاد :

أولاً: البعد الديني :

السيد محمد يعد من الرجال الصالحين في المجتمع, مؤمن ملتزم بتعاليم الله تعالى, يحضر صلاة الجماعة, ويؤم المصلين في صلاة الآيات والأعياد والجنائز, وهو ثقة عند أبناء بلده, لأنهم يرون فيه الصلاح والتدين.

ثانياً: البعد الأخلاقي :

الذي عاشر السيد محمد لمس منه صفة التواضع والبشاشة وحسن المعاملة والأخلاق الحميدة. وكان رحمه الله يزور الحجاج والزوار, ويعود المرضى ويواسي إخوانه المؤمنين في مصائبهم, ليس على صعيد قريته ققط بل حتى خارجها وتصل هذه الحالة أحياناً إلى الأحساء والبحرين.

ثالثاً: البعد الثقافي :

السيد محمد يحمل ثقافة ولائية في محبة أهل البيت ومعرفة سيرتهم وتاريخهم, وكان يقتني الكتاب ويهتم بشراء الكتب,  ولديه مكتبة قيمة وتحتوي على كتب كثيرة وبعضها نادر الوجود لقدمه.

دوره في المجتمع


(1) الدور التعليمي

•  آخر المعلمين في ذمة الله:

في مجتمع يعمه الفقر, والجهل, والتخلف, والأمية وغيرها من المشاكل, يبرز فيه معلمون أو متعلمون فإنه أمر رائع وعجيب فالذين يقرؤون ويكتبون يعدون على أصابع اليد, فكيف بالذين يعلمون ؟ ويمارسون دوراً تعليمياً ؟

فرحم الله المعلمين في هذه البلدة الحبيبة, وكتب الله لهم وللسيد محمد براءة من النار, وحشرهم مع الأئمة الاطهار.
فالسيد محمد (رحمه الله) تعلم على يديه الكثير من أبناء البلد ويعتبر هذا إنجازاً طيباً, وعملاً مثمراً, ودوراُ كبيراً في ذلك الوقت, حيث كان الجهل والأمية هي السائدة. فجزاه الله خير الجزاء.

•  مجالس الذكر ( المنبر الحسيني )

هناك دور بارز قام به السيد محمد على الصعيد التعليمي, وهو ممارسة الخطابة المنبرية, وخدمة الحسين وقراءة سيرته, وسيرة الرسول وأهل بيته وتعليمها في حلقات الذكر الحكيم"تعلم القرآن".

لأن تلك الحلقات لم تكن مقتصرة على ختم القرآن وحسن تلاوته, بل كان المعلم/ رحمه الله يعلم القصائد التي ترثي أهل البيت, والنعي الحسيني. والخطابة بشكل عام, وكان يأمر تلاميذه أن يقرءوا في الحسينيات كمقدمين,ويعلمهم عملياً ويدربهم بالفعل حتى يتعلموا الجرأة ومواجهة الجمهور ومخاطبته بكل شجاعة.

ولكن البعض واصل الخطابة مثل ولده"السيد حسن"والبعض الآخر"وهم الأكثر" انشغلوا بأمور الحياة وهم الأسرة, وواجبات العائلة مما جعلهم أن يتوقفوا عن القراءة الحسينية. السيد محمد يعتبر (رحمه الله) حائزاً على قصب السبق في الخطابة الحسينية حيث أنه الاوفر حظاً والأكثر موفقية في القراءات الحسينية على صعيد الحسينيات وعلى صعيد "العادات" الأسبوعية المتعارفة في بلدتنا الطيبة والتي هي ميزة اتسمت بها هذه القرية.قرية على صغر حجمها وسكانها إلا أن العادات الأسبوعية تجدها في أغلب البيوت والمنازل والحسينيات, على مدار السنة, وهذه ظاهرة طيبة وسنة حسنة. فأقل مايقال عن هذه المجالس انها للتدارس والذكر لله ولأهل بيت رسول الله.

قال رسول الله : " مجالسة أهل الدين شرف الدنياوالآخرة " .

وقال  : " إن الله عز وجل يقول : ﴿ تذاكر العلم بين عبادي مما تحيي عليه القلوب الميتة إذا هم انتهوا فيه الى أمري  " .

وعن الباقر قال : " تذاكر العلم دراسة والدراسة صلاة حسنة " [1] 

عن الإمام الرضا قال : " من جلس مجلساً يحيي فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب "

(2) الدور الإجتماعي :

كان للمرحوم السيد محمد دوراً اجتماعياً بارزاً, وله حضور متميز, فهو يعيش في وسط مجتمع ويعمل بنشاط وحيوية على عدة أصعدة :

•  النشاط الديني :

لقد كان السيد محمد -رحمه الله- من المواظبين على صلاة الجماعة مع العلامة الشيخ عبد المجيد أبو المكارم.وكان يؤذن ويقيم للصلاة وأحياناً يقرأ الدعاء والتعقيبات هذا من جهة.

ومن جهة أخرى كان المعتمد في بلدنا على صلاة العيدين وصلاة الكسوف أو الخسوف, وصلاة الجنائز وغيرها.

•  المواساة الإجتماعية :

السيد محمد كان بمثابة الجندي تحت الطلب, فما أن يقصد لحضور فاتحة وتشييع جنازة إلا وأجاب بالقبول دون تردد سواء كان ليلاً أو نهاراً, رغم أنه كبر في السن ومشيته أصبحت ثقيلة ومع ذلك لم يتخل عن المشاركة في المواساة الأخوية, والواجب الديني والاجتماعي فكان هو الذي يصلي على الأموات المؤمنين ويلقنهم مبادئ وأصول دينهم,ويقرأ التصديقة في الحسينيات ويهدي مايتلى من الذكر الحكيم إلى روح المتوفى, ويقرأ المجالس الحسينية, ويعزي أهل المصاب ويواسيهم في فقيدهم.
جاء في حديث عن جابر ,عن أبي جعفر قال : " من شيع ميتاً حتى يصلي عليه كان له قيراط من الأجر ومن بلغ معه إلى قبره حتى يدفن كان له قيراطان من الأجر والقيرط مثل جبل أحد " [1] 

وفي حديث عن السكوني, عن أبي عبدالله , عن آبائه قال: قال رسول الله : " من عزى حزيناً كسي في الموقف حلة يحبر بها " : أي تحسنه وتجمله.

تلامذة السيد محمد :

هناك كثير من أبناء البلد تعلموا القرآن والكتابة والخطابة على يد السيد محمد - رحمه الله-

ونحن نشير إلى بعضهم طلباً للإختصار:

1/ ابنه السيد حسن ـ انه خطيب جيد معروف في البلد.

2/ فضيلة الشيخ حسين صويلح. تعلم القرآن على يد السيد محمد, وختمه, ثم واصل دراسته الأكاديمية ومن ثم هاجر لطلب العلم, وهاهو اليوم يمارس دوره الديني, كمرشد وموجه اجتماعي وو….الخ

3/ الدكتور حسن شيف.

4/ الأستاذ جواد المرزوق.

5/ وفضيلة السيد يوسف , وهو خطيب جيد ومرشد ديني وموجه اجتماعي و….الخ

وفاة السيد محمد :

لقد وافاه الأجل المحتوم بعد صراع مرير مع المرض الخبيث, وصبر على بلاء الله وسلم أمره لقضائه وقدره, فانتقل إلى رحمة الله تعالى في يوم الأربعاء بتاريخ 3/6/1422هـ عن عمر ناهز 77عاماً وهبت الرجال شيوخاً وشباناً لتشييع جثمانه إلى مثواه الأخير إلى روضة من رياض الجنة وجوار آبائه وأجداده الأخيار, محمد وآله الأطهار وقد صلى على جثمانه سماحة الشيخ محمد أبو المكارم.

في رثاء السيد محمد - رحمه الله -

العظماء وحدهم هم الذين يخلدهم التاريخ والعلماء والشرفاء وكل هذه الطبقات من المجتمع هي التي يطأطأ لها الإنسان رأسه إجلالاً لها ولدورها في خدمة الأمة الإسلامية ونلاحظ إن الشعر من بين تلك الأشياء التي تخلد هذه المجموعة أو الفئة من المجتمع.

وقد نظم بعض شعراء البلد من القصائد المعبرة عن مابداخلهم اتجاه ذلك الإنسان الذي أعطى من عمره الشيئ الكثير في خدمة هذا البلد ومن بين هذه القصائد الرائعة التي ألقيت في رثاء السيد محمد – رحمه الله - :

وقال الصادق للفضيل : " يافضيل : رحم الله من أحيا أمرنا يا فضيل من ذكرنا , أو ذكرنا عنده فخرج من عينيه مثل جناح الذباب غفر الله له ذنوبه " .

إن المجالس التي عقدت في الحسينيات والمنازل وكان يقرأ فيها السيد محمد – رحمه الله- تعلم الناس منه سيرة النبي – وسيرة الأئمة وشيئاً من الفقه والتفسير , وتذكر الآخرة والعبرة بالموت وغيرها.إضافة إلى ذلك ركزت في نفوس الموالين والمحبين الحب والولاء لأهل البيت وحافظت نوعاً ما على العقيدة, والالتزام بالدين والأخلاق الحميدة.

فكان المنبر ولا يزال محطة إعلامية مهمة لأتباع أهل البيت وكانت المجالس الحسينية مدارس تعليم ولا تزال إلى يومنا هذا يستفاد منها, لنشر الفضيلة والخير والصلاح والإصلاح.

لقد عايشت أربعة من المعلمين في قريتي الحبيبة (الخويلدية) .

(1) الحاج عبد الله العود.

(2) الحاج ملا حسن طريدي (أبو علي) , ولقد تعلمت على يديه القرآن وختمته, وتعلمت بعض قصائد الرثاء في الحسين وكيفية حفظها وقراءتها ..

(3) الحاج أبو عباس محروس

(4) الخطيب الملا السيد محمد الذي وافاه الأجل (بعد صراع مرير ومعاناة مع المرض) في يوم الأربعاء 3 / 6 / 1422 هـ وهو آخر المعلمين.

ولكي نعرف أهمية هذا الدور, وفضل المعلم, وقيمة الفقيد .. (السيد محمد) – ره – لابد من الرجوع إلى أحاديث أئمة أهل البيت .

فضل المعلم

جاء في حديث عن أبي بصير قال :

جاء في حديث عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبدالله يقول: من علم خيراً فله مثل أجر من عمل به, قلت فإن علمه غيره يجري ذلك له ؟ قال: ؟إن علمه الناس كلهم جرى له,    قلت: فإن مات؟ قال: وإن مات.

وعن أبي عبيدة الحذاء عن أبي جعفر "ع"قال: من علم باب هدى فله مثل أجر من عمل به ولاينقص ذلك من أجورهم شيئا..) [1] 

ولا يوجد أفضل من تعليم القرآن , ولا أخير منه, فهو كتاب الله سبحانه وتعالى, كتاب النور والهدى والصلاح.

قال رسول الله : " خياركم من تعلم القرآن وعلمه " .

تعلم القرآن:

كان آباؤنا يأخذوننا إلى المعلم لكي نتعلم القرآن ونحسن تلاوته, وختمه, ويعطي للمعلم مبلغ رمزي جداً "ريال".

في كل يوم أربعاء ويطلق عليه"مربعانية"ويبدو كان أقل من ذلك في وقت من الأوقات, أهم شيء هو ان تحسن القراءة والكتابة وختم القرآن وتلاوته.
(للأسف) اليوم طلاب في الثانوية والجامعة وربما بعض المتخرجين مدرسين وغيرهم لا يحسنون قراءة القرآن. رغم وجود الأحاديث الكثيرة التي تحث وترغب في حفظه وتلاوته وتعلمه.

قال رسول الله : " أهل القرآن هم أهل الله وخاصته " .

وعن معاذ قال : سمعت رسول الله يقول : " ما من رجل علم ولده القرآن إلا توج الله أبويه يوم القيامة بتاج الملك وكسيا حلتين لم ير الناس مثلهما " .

وقال : " إذا قال المعلم للصبي : قل بسم الله الرحمن الرحيم, فقال الصبي : بسم الله الرحمن الرحيم. كتب الله براءة للصبي وبراءة لأبويه وبراءة للمعلم " . ( أنظر المسائل الإسلامية للسيد الشيرازي )

منبر المعلم (مآتم حسينية) :

لقد ارتقى المعلم السيد محمد كثيراً من المنابر الحسينية على صعيد المنازل والحسينيات في داخل قرية الخويلدية وخارجها – نذكر المآتم الأساسية على سبيل الاختصار لا الحصر :

(1) حسينية أهل البيت (الخويلدية)
(2) حسينية آل رضوان (الخويلدية)
(3) حسينية آل ضيف (الخويلدية )
(4) حسينية السيد علوي الشعلة (حلة محيش)
(5) حسينية السنان (بالأوجام)
(6) حسينية السيد عباس السادة (الأوجام)

هذه القصيدة إلى الأستاذ الأديب السيد حسن السيد باقر الشرفاء :

أي   شمس  أي  نجم  قد  iiأفل
قد   بكته   الخلد   لما  iiجاءها
خرج    الكل    بأحزان   iiإلى
خدم   الخلد   بكتك  الخلد  iiفي
لا  تسل  كم, كيف, إني لا iiولا
هو   شخص  خلقه  أعلاه  في
كان    للبلدة    غيثاً    iiطاهراً
وجهه    نور    إذا    iiشاهدتُه
وإذا    ما   عدته   في   سقمه
سيد   ينمى   لموسى   iiالكاظم
وإذا    قيل   له   هيا   iiاستعد
لقن     الميت    حالاً    iiوتلا
يا  أبا  السادة  من  يحيا  iiيمت
ذا   حسين   السبط  من  تندبه
جدك    العريان    من    iiكفنه
جدك    العطشان    من   iiلقنه
أيها   السيد   من  صلى  iiعلى
أنت   حي  لم  تمت  كلا  iiفذا
شيعتك    الخلد    للخلد   iiوقد
تحفة   المؤمن   موت  iiمرسلٌ
فإلى    الجنات   فارحل   iiإنه
مع   آل   البيت   تحيا  iiخالداً
نسأل    الله    ختاماً    iiرحمة






















من بلادي, أي شخص قد رحل
نعيه   والكل   نادى  iiماحصل
مأتم   السيد  يمشي  في  عجل
موكب  ياصاح  عنه  لا  iiتسل
تسألن   أين   ولا  تسأل  iiبهل
عين   رائية  وعنه  الكل  سل
عم  نفع  الغيث  ما  كان iiكطل
زال  همي  وانجلى عني iiالملل
صابراً   ألقاه  لم  يشكُ  iiالعلل
وصبوراً   ما  بدا  يوماً  iiكسل
ففلان   ٌ   مات   لبّى  iiبالعجل
قول : هذا القبر صندوق iiالعمل
ذا  رسول  الله  وافى iiوارتحل
خانه  الدهر  وما  نال  iiالغسل
أنت    كفنت    وجوباً   iiونفل
أنت  لقنك  أبو  حسناء  iiالأمل
جثة   المظلوم  قلي  من  حمل
طيب   الأفعال  منك  لم  iiيزل
بكى  عين  القلب للرزء iiالجلل
مرسل   للخلد   جنات   الأزل
موعد  يلقاه  من  صفي  iiالعمل
في   الجنان   إنه   خير  iiأمل
وله   الغفران   ما  قطر  iiنزل



هذه القصيدة للدكتور / حسن آل شيف :

سائل   المنبر  هلا  من  iiجلد
مات  من  يرقاك صبحاً ومسا
يالخطب     أخرس    النطق
وبدا   الشعر   على  قرطاسه
وحمام    الأيك   قد   iiسائلني
ودمع  عينيك  لفرح  أم  iiرمد
ماتعودت   أرى   دمعاً   iiهما
فأجابتني      بقلب     مدنف
قلت    لاوالله    ماقد   iiنابني
قالت  انظر  ذلك النعش iiالذي
مذ  نعى  الناعي  إلينا  iiموته
لبست   قريتنا   ثوب  الأسى
منذ أن نادى المنادي قد iiقضى
كم   ألوف   شيعت   iiجثمانه
أيها   الدم   لقد   جل  الأسى
والزم   النوح  أيا  طير  iiولا
فلقد   مات   المعلم  iiوانطوى
ياخطيباً   خطبه   هد  iiالقوى
ويح  قلبي  بل  ويحاً  iiللثرى
يافقيد    الخلد   ظلت   iiقرية
سيد   المنبر  قم  والطف  بنا
نحتسي  الضيم ونقتات iiالأذى
إن    تجرانا    وقلنا   iiشيعة
فسنبقى     شيعة     iiياسيدي
أنت   في   فردوسة  iiمستنعم
لايرعك    برزخ   كلا   iiولا
كم   تمنيت  أيا  رمز  iiالوفاء
ويح     قلبي    اللسبط    iiيد
هل  بكى شخص على جثمانه
هاهو  السبط وفي نهضته أمة
خادم  السبط  فلا تخشى iiالبلا
وستبقى     مشعلاً    iiياسيدي































تستعن فيه على الخطب الأشد
مات  ذو الهيبة والرأي iiالأسد
وماأقعد  الدنيا  وللركنين  iiهد
دمعة  سالت  على  خد  iiجمد
من  ليوم  نحن  فيه  من  لغد
أم  دموع  الحزن من فقد iiأحد
دون  أسباب  على صفحة خد
أو  ماتدري  من  الموت iiأخذ
أي   علم   منذ   جئت  iiالبلد
حملت   جثمانه   مليون   iiيد
هد  ركن  الدين  منه  iiوالعمد
وسرى  السقم  إلى  كل iiجسد
والمراثي  قد  مضت  كل iiبلد
من    رجال   ونساء   iiوولد
كن  مداد  لي  إذا  الدمع  iiنفذ
تبتهج   بالشدو   فالشدو  حدد
صرح   علم   وفناه   iiوالعمد
فت   للأعضاء   منا   والكبد
إنها     أبلغ    حزناً    وأشد
كنت   تهديها  أساليب  الرشد
نحن من بعدك في عيش iiونكد
وعلينا  سلطت  عين  iiالرصد
أطبقوا  الأفواه ولم ينطق iiأحد
وسيصلون   مرارات   iiالكمد
خالد    أنت   والمجد   iiانفرد
هول   ديدان   ولاضيق  لحد
لو  يوارى  فيك  ذياك iiالجسد
قلبت  بالرفق  هاتيك  iiالعضد
هل  على  أحجاره  خط  iiأحد
أيقظها         ثم         iiرقد
ليس  يخشى  من له ذكر iiخلد
يتجلى    النور    منه   للأبد

قال شاعر آخر:

قد   مات  قوم  وماتت  iiمكارمهم وعاش قوم وهم في الناس أموات

 مسك الختام:


في الأخير لايسعنا إلا أن نقدم الشكر الجزيل,إلى كل من ساهم في معلومة أو إخراج وطباعة هذا الكتيب وجعله الله في ميزان أعمالهم يوم القيامة.

كما أننا نقدر كل من أو إضافة أو نقد بناء ويوصله إلى فضيلة الشيخ جعفر الأمرد (ت) :8510753 أو إلى بريد الموقع www.shoura.net  أو shoura@shoura.net .

رحم الله من قرأ سورة الفاتحة وأهدى ثوابها إلى روح الفقيد السعيد السيد محمد السيد محفوظ السادة وإلى أرواح العلماء والشهداء والصالحين والمؤمنين والمؤمنات وحسن أولئك رفيقا.

مصادر الأحاديث :
[1]  الكافي ج1 , ص39 , ص41.
[2]  الكافي ج1 , ص35.
[3]  الكافي ج2 , ص205 , ص173.
[4]  الكافي ج3 , ص173, ص205.
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
» التعليقات «1»
Sadah
[1]
[ السعودية - القطيف ]: 4 / 9 / 2008م - 4:11 ص
السلام عليكم
الموضوع يحتاج الى تنسيق مكرر مرتين
شكرا لكم
81480 أنشطة المؤسسة | حديث الجُمعة | أخبار ومتابعات | أخبار علمية | خبر و تعليق | وحي القلم | وحي القصص | لكل سؤال جواب