![]() |
• من هو المعلم ؟
• ماهي صفاته ؟
• مادا نعرف عنه ؟
• ماهو دوره في المجتمع ؟
. فوالده يعتبر أستاذه الأول, وينقل بعض الآباء أن المرحوم السيد محمد تعلم على يد المرحوم الحاج الملا أبو عباس عميري.
ومصيبة كربلاء, ومن جملتهم :
ومعرفة سيرتهم وتاريخهم, وكان يقتني الكتاب ويهتم بشراء الكتب, ولديه مكتبة قيمة وتحتوي على كتب كثيرة وبعضها نادر الوجود لقدمه.
وقراءة سيرته, وسيرة الرسول
وأهل بيته
وتعليمها في حلقات الذكر الحكيم"تعلم القرآن".
.
: " مجالسة أهل الدين شرف الدنياوالآخرة " .
: " إن الله عز وجل يقول : ﴿ تذاكر العلم بين عبادي مما تحيي عليه القلوب الميتة إذا هم انتهوا فيه الى أمري ﴾ " .
قال : " تذاكر العلم دراسة والدراسة صلاة حسنة " [1]
قال : " من جلس مجلساً يحيي فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب " . (2) الدور الإجتماعي :
كان للمرحوم السيد محمد دوراً اجتماعياً بارزاً, وله حضور متميز, فهو يعيش في وسط مجتمع ويعمل بنشاط وحيوية على عدة أصعدة :
• النشاط الديني :
لقد كان السيد محمد -رحمه الله- من المواظبين على صلاة الجماعة مع العلامة الشيخ عبد المجيد أبو المكارم.وكان يؤذن ويقيم للصلاة وأحياناً يقرأ الدعاء والتعقيبات هذا من جهة.
ومن جهة أخرى كان المعتمد في بلدنا على صلاة العيدين وصلاة الكسوف أو الخسوف, وصلاة الجنائز وغيرها.
• المواساة الإجتماعية :
السيد محمد كان بمثابة الجندي تحت الطلب, فما أن يقصد لحضور فاتحة وتشييع جنازة إلا وأجاب بالقبول دون تردد سواء كان ليلاً أو نهاراً, رغم أنه كبر في السن ومشيته أصبحت ثقيلة ومع ذلك لم يتخل عن المشاركة في المواساة الأخوية, والواجب الديني والاجتماعي فكان هو الذي يصلي على الأموات المؤمنين ويلقنهم مبادئ وأصول دينهم,ويقرأ التصديقة في الحسينيات ويهدي مايتلى من الذكر الحكيم إلى روح المتوفى, ويقرأ المجالس الحسينية, ويعزي أهل المصاب ويواسيهم في فقيدهم.
جاء في حديث عن جابر ,عن أبي جعفر
قال : " من شيع ميتاً حتى يصلي عليه كان له قيراط من الأجر ومن بلغ معه إلى قبره حتى يدفن كان له قيراطان من الأجر والقيرط مثل جبل أحد " [1]
وفي حديث عن السكوني, عن أبي عبدالله
, عن آبائه
قال: قال رسول الله
: " من عزى حزيناً كسي في الموقف حلة يحبر بها " : أي تحسنه وتجمله.
تلامذة السيد محمد :
هناك كثير من أبناء البلد تعلموا القرآن والكتابة والخطابة على يد السيد محمد - رحمه الله-
ونحن نشير إلى بعضهم طلباً للإختصار:
1/ ابنه السيد حسن ـ انه خطيب جيد معروف في البلد.
2/ فضيلة الشيخ حسين صويلح. تعلم القرآن على يد السيد محمد, وختمه, ثم واصل دراسته الأكاديمية ومن ثم هاجر لطلب العلم, وهاهو اليوم يمارس دوره الديني, كمرشد وموجه اجتماعي وو….الخ
3/ الدكتور حسن شيف.
4/ الأستاذ جواد المرزوق.
5/ وفضيلة السيد يوسف , وهو خطيب جيد ومرشد ديني وموجه اجتماعي و….الخ
وفاة السيد محمد :
لقد وافاه الأجل المحتوم بعد صراع مرير مع المرض الخبيث, وصبر على بلاء الله وسلم أمره لقضائه وقدره, فانتقل إلى رحمة الله تعالى في يوم الأربعاء بتاريخ 3/6/1422هـ عن عمر ناهز 77عاماً وهبت الرجال شيوخاً وشباناً لتشييع جثمانه إلى مثواه الأخير إلى روضة من رياض الجنة وجوار آبائه وأجداده الأخيار, محمد وآله الأطهار وقد صلى على جثمانه سماحة الشيخ محمد أبو المكارم.
في رثاء السيد محمد - رحمه الله -
العظماء وحدهم هم الذين يخلدهم التاريخ والعلماء والشرفاء وكل هذه الطبقات من المجتمع هي التي يطأطأ لها الإنسان رأسه إجلالاً لها ولدورها في خدمة الأمة الإسلامية ونلاحظ إن الشعر من بين تلك الأشياء التي تخلد هذه المجموعة أو الفئة من المجتمع.
وقد نظم بعض شعراء البلد من القصائد المعبرة عن مابداخلهم اتجاه ذلك الإنسان الذي أعطى من عمره الشيئ الكثير في خدمة هذا البلد ومن بين هذه القصائد الرائعة التي ألقيت في رثاء السيد محمد – رحمه الله - :
وقال الصادق
للفضيل : " يافضيل : رحم الله من أحيا أمرنا يا فضيل من ذكرنا , أو ذكرنا عنده فخرج من عينيه مثل جناح الذباب غفر الله له ذنوبه " .
إن المجالس التي عقدت في الحسينيات والمنازل وكان يقرأ فيها السيد محمد – رحمه الله- تعلم الناس منه سيرة النبي
– وسيرة الأئمة
وشيئاً من الفقه والتفسير , وتذكر الآخرة والعبرة بالموت وغيرها.إضافة إلى ذلك ركزت في نفوس الموالين والمحبين الحب والولاء لأهل البيت
وحافظت نوعاً ما على العقيدة, والالتزام بالدين والأخلاق الحميدة.
فكان المنبر ولا يزال محطة إعلامية مهمة لأتباع أهل البيت
وكانت المجالس الحسينية مدارس تعليم ولا تزال إلى يومنا هذا يستفاد منها, لنشر الفضيلة والخير والصلاح والإصلاح.
لقد عايشت أربعة من المعلمين في قريتي الحبيبة (الخويلدية) .
(1) الحاج عبد الله العود.
(2) الحاج ملا حسن طريدي (أبو علي) , ولقد تعلمت على يديه القرآن وختمته, وتعلمت بعض قصائد الرثاء في الحسين
وكيفية حفظها وقراءتها ..
(3) الحاج أبو عباس محروس
(4) الخطيب الملا السيد محمد الذي وافاه الأجل (بعد صراع مرير ومعاناة مع المرض) في يوم الأربعاء 3 / 6 / 1422 هـ وهو آخر المعلمين.
ولكي نعرف أهمية هذا الدور, وفضل المعلم, وقيمة الفقيد .. (السيد محمد) – ره – لابد من الرجوع إلى أحاديث أئمة أهل البيت
.
فضل المعلم
جاء في حديث عن أبي بصير قال :
جاء في حديث عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبدالله
يقول: من علم خيراً فله مثل أجر من عمل به, قلت فإن علمه غيره يجري ذلك له ؟ قال: ؟إن علمه الناس كلهم جرى له, قلت: فإن مات؟ قال: وإن مات.
وعن أبي عبيدة الحذاء عن أبي جعفر "ع"قال: من علم باب هدى فله مثل أجر من عمل به ولاينقص ذلك من أجورهم شيئا..) [1]
ولا يوجد أفضل من تعليم القرآن , ولا أخير منه, فهو كتاب الله سبحانه وتعالى, كتاب النور والهدى والصلاح.
قال رسول الله
: " خياركم من تعلم القرآن وعلمه " .
تعلم القرآن:
كان آباؤنا يأخذوننا إلى المعلم لكي نتعلم القرآن ونحسن تلاوته, وختمه, ويعطي للمعلم مبلغ رمزي جداً "ريال".
في كل يوم أربعاء ويطلق عليه"مربعانية"ويبدو كان أقل من ذلك في وقت من الأوقات, أهم شيء هو ان تحسن القراءة والكتابة وختم القرآن وتلاوته.
(للأسف) اليوم طلاب في الثانوية والجامعة وربما بعض المتخرجين مدرسين وغيرهم لا يحسنون قراءة القرآن. رغم وجود الأحاديث الكثيرة التي تحث وترغب في حفظه وتلاوته وتعلمه.
قال رسول الله
: " أهل القرآن هم أهل الله وخاصته " .
وعن معاذ قال : سمعت رسول الله
يقول : " ما من رجل علم ولده القرآن إلا توج الله أبويه يوم القيامة بتاج الملك وكسيا حلتين لم ير الناس مثلهما " .
وقال
: " إذا قال المعلم للصبي : قل بسم الله الرحمن الرحيم, فقال الصبي : بسم الله الرحمن الرحيم. كتب الله براءة للصبي وبراءة لأبويه وبراءة للمعلم " . ( أنظر المسائل الإسلامية للسيد الشيرازي )
منبر المعلم (مآتم حسينية) :
لقد ارتقى المعلم السيد محمد كثيراً من المنابر الحسينية على صعيد المنازل والحسينيات في داخل قرية الخويلدية وخارجها – نذكر المآتم الأساسية على سبيل الاختصار لا الحصر :
(1) حسينية أهل البيت
(الخويلدية)
(2) حسينية آل رضوان (الخويلدية)
(3) حسينية آل ضيف (الخويلدية )
(4) حسينية السيد علوي الشعلة (حلة محيش)
(5) حسينية السنان (بالأوجام)
(6) حسينية السيد عباس السادة (الأوجام)
هذه القصيدة إلى الأستاذ الأديب السيد حسن السيد باقر الشرفاء :
| أي شمس أي نجم قد أفل قد بكته الخلد لما جاءها خرج الكل بأحزان إلى خدم الخلد بكتك الخلد في لا تسل كم, كيف, إني لا ولا هو شخص خلقه أعلاه في كان للبلدة غيثاً طاهراً وجهه نور إذا شاهدتُه وإذا ما عدته في سقمه سيد ينمى لموسى الكاظم وإذا قيل له هيا استعد لقن الميت حالاً وتلا يا أبا السادة من يحيا يمت ذا حسين السبط من تندبه جدك العريان من كفنه جدك العطشان من لقنه أيها السيد من صلى على أنت حي لم تمت كلا فذا شيعتك الخلد للخلد وقد تحفة المؤمن موت مرسلٌ فإلى الجنات فارحل إنه مع آل البيت تحيا خالداً نسأل الله ختاماً رحمة |
من بلادي, أي شخص قد رحل نعيه والكل نادى ماحصل مأتم السيد يمشي في عجل موكب ياصاح عنه لا تسل تسألن أين ولا تسأل بهل عين رائية وعنه الكل سل عم نفع الغيث ما كان كطل زال همي وانجلى عني الملل صابراً ألقاه لم يشكُ العلل وصبوراً ما بدا يوماً كسل ففلان ٌ مات لبّى بالعجل قول : هذا القبر صندوق العمل ذا رسول الله وافى وارتحل خانه الدهر وما نال الغسل أنت كفنت وجوباً ونفل أنت لقنك أبو حسناء الأمل جثة المظلوم قلي من حمل طيب الأفعال منك لم يزل بكى عين القلب للرزء الجلل مرسل للخلد جنات الأزل موعد يلقاه من صفي العمل في الجنان إنه خير أمل وله الغفران ما قطر نزل |
هذه القصيدة للدكتور / حسن آل شيف :
| سائل المنبر هلا من جلد مات من يرقاك صبحاً ومسا يالخطب أخرس النطق وبدا الشعر على قرطاسه وحمام الأيك قد سائلني ودمع عينيك لفرح أم رمد ماتعودت أرى دمعاً هما فأجابتني بقلب مدنف قلت لاوالله ماقد نابني قالت انظر ذلك النعش الذي مذ نعى الناعي إلينا موته لبست قريتنا ثوب الأسى منذ أن نادى المنادي قد قضى كم ألوف شيعت جثمانه أيها الدم لقد جل الأسى والزم النوح أيا طير ولا فلقد مات المعلم وانطوى ياخطيباً خطبه هد القوى ويح قلبي بل ويحاً للثرى يافقيد الخلد ظلت قرية سيد المنبر قم والطف بنا نحتسي الضيم ونقتات الأذى إن تجرانا وقلنا شيعة فسنبقى شيعة ياسيدي أنت في فردوسة مستنعم لايرعك برزخ كلا ولا كم تمنيت أيا رمز الوفاء ويح قلبي اللسبط يد هل بكى شخص على جثمانه هاهو السبط وفي نهضته أمة خادم السبط فلا تخشى البلا وستبقى مشعلاً ياسيدي |
تستعن فيه على الخطب الأشد مات ذو الهيبة والرأي الأسد وماأقعد الدنيا وللركنين هد دمعة سالت على خد جمد من ليوم نحن فيه من لغد أم دموع الحزن من فقد أحد دون أسباب على صفحة خد أو ماتدري من الموت أخذ أي علم منذ جئت البلد حملت جثمانه مليون يد هد ركن الدين منه والعمد وسرى السقم إلى كل جسد والمراثي قد مضت كل بلد من رجال ونساء وولد كن مداد لي إذا الدمع نفذ تبتهج بالشدو فالشدو حدد صرح علم وفناه والعمد فت للأعضاء منا والكبد إنها أبلغ حزناً وأشد كنت تهديها أساليب الرشد نحن من بعدك في عيش ونكد وعلينا سلطت عين الرصد أطبقوا الأفواه ولم ينطق أحد وسيصلون مرارات الكمد خالد أنت والمجد انفرد هول ديدان ولاضيق لحد لو يوارى فيك ذياك الجسد قلبت بالرفق هاتيك العضد هل على أحجاره خط أحد أيقظها ثم رقد ليس يخشى من له ذكر خلد يتجلى النور منه للأبد |
قال شاعر آخر:
| قد مات قوم وماتت مكارمهم | وعاش قوم وهم في الناس أموات |
رحم الله من قرأ سورة الفاتحة وأهدى ثوابها إلى روح الفقيد السعيد السيد محمد السيد محفوظ السادة وإلى أرواح العلماء والشهداء والصالحين والمؤمنين والمؤمنات وحسن أولئك رفيقا.
| 81480 | أنشطة المؤسسة | حديث الجُمعة | أخبار ومتابعات | أخبار علمية | خبر و تعليق | وحي القلم | وحي القصص | لكل سؤال جواب |
