![]() |
تصوير : السيد محمد السيد أسعد العباس
أحيت لجنة إحياء ذكرى الإمام الشيرازي (قدس سره) بمؤسسة أهل البيت
بالخويلدية الذكرى الثامنة لرحيل سلطان المؤلفين المجدد الثاني المرجع الديني الإمام السيد محمد الشيرازي (قدس سره) .
كان ذلك في حسينية الرسول الأعظم
يوم الخميس ليلة الجمعة الموافق 27 شوال 1430 هـ تحت شعار (المعنويات وأثرها في نجاح العمل التطوعي في فكر الإمام الشيرازي) .
وكان في استقبال الحضور مشايخ مؤسسة أهل البيت حفظهم الله : رئيس المؤسسة سماحة الشيخ جعفر الأمرد, وسماحة السيد فخري الشرفاء, وسماحة السيد مهدي السادة, وسماحة السيد يوسف العباس, وسماحة الشيخ علي القطان.

بالخويلديةوقد تميز البرنامج بكثرة وتنوع جمهوره حيث حضر ممثلون لفعاليات ولجان الخويلدية ومن اللجان التي شاركت في هذ ا التأبين لجنة سيد الشهداء
, نادي الخويلدية، الزواج الجماعي، جمعية الخويلدية، لجنة الحي ، اللجنة الصحية وإلى جانبهم لجان وناشطين من مختلف مناطق القطيف كأم الحمام وصفوى وتاروت والسنابس والأوجام وغيرها من اللجان والفعاليات, وحضر عدد من العلماء والخطباء منهم سماحة الشيخ حسين آل صويلح وسماحة السيد مصطفى السادة وسماحة الشيخ زكريا داودد والشيخ سعيد المرهون ومن الخطباء الخطيب الحسيني السيد صالح السادة والسيد هاشم الهاشم والسيد علوي الشرفاء والملا حسن الأمرد والملا محمد آل صويلح وغيرهم من الخطباء. وقد تميز الحفل بفقراته المتنوعة والمميزة, حيث افتتح الحفل الأستاذ حسن موسى آل قاسم بالآية الكريمة : ﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً ﴾ [1] مؤكداً على الاستفادة من شخصية ورؤى وأفكار الإمام الشيرازي الراحل.

وكانت أولى فقرات الحفل آي من الذكر الحكيم بصوت المقرئ علي الحماد.
ثم تقدم عريف الحفل الأستاذ خالد الراشد ليقدم للفقرة التالية للحفل وهي عرض وثائقي عن حياة الإمام الشيرازي (قدس سره) أعدته لجنة إحياء ذكرى الإمام الشيرازي (قدس سره) بالمؤسسة من إعداد السيد برير السادة و مونتاج الأخ أحمد آل صويلح.
[ اضغط هنا للانتقال إلى الملف المصوّر للحفل ]
تلا هذه الفقرة كلمة مؤسسة أهل البيت
ألقاها رئيس المؤسسة سماحة الشيخ جعفر الأمرد حفظه الله الذي افتتح كلمته بالآيتين: ﴿ يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ . وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴾ [2] ذكر بعدها بأن لقمان الحكيم يريد أن يبني شخصية ابنه بناءاً روحياً واجتماعياً وأخلاقياً, وأن يحمله المسؤولية تجاه ذاته ومجتمعه, مشيراً إلى أن البناء الروحي يكون بإقامة الصلاة أي بالعبادة وذكر الله تعالى فهو الوقود الروحي الذي يعين الإنسان على الصبر وتحمل الأذى الذي يترتب على تحمل المسؤولية, والاجتماعي بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أي تحمل المسؤولية الاجتماعية, والأخلاقي بالتواضع وترك العجب والتكبر.
وقد أكد سماحة الشيخ خلال هذه الكلمة على أهمية الصبر على المكاره لمواصلة العمل على إصلاح المجتمع, وأن الإمام الشيرازي كان دائم العبادة وذكر الله تعالى ولهذا صبر على الأذى والمكاره ولم يتوقف عن العمل والنشاط من تأسيس المجالس والحسينيات والمدارس والمستشفيات والحوزات .... وغيرها مما تعجز عنه الجماعات.
وأكد سماحته أيضاً على أهمية البعد الروحي والأخلاقي وأثرهما في نجاح العمل وذكر بعض ما يستفاد من كتابي السيد الشيرازي الراحل (ممارسة التغيير لإنقاذ المسلمين) و (السبيل إلى إنهاض المسلمين) في هذا المجال كالتركيز على الإيمانيات والتربية الروحية.
كما ذكر أن مؤسسة أهل البيت
وهذه الحسينية تأسست بجهود العاملين وبركات الإمام الشيرازي الراحل وتوجيهاته للمؤمنين بإنشاء المؤسسات والعمل المؤسساتي.
وقد ختم سماحته الكلمة بقوله: ( إن الإمام الشيرازي لا يحتاج أن نؤلّقه ولكن علينا أن ندرس حياته لنقتدي به) .
رابع فقرات البرنامج كانت اتصالاً هاتفياً مع سماحة الإمام الشيرازي الراحل (قدس سره) كان عبارة عن أسئلة أجاب عنها الإمام الشيرازي الراحل (قدس سره) , من إعداد لجنة إحياء ذكرى الإمام الشيرازي (قدس سره) حيث أعده الأستاذين حسن آل قاسم وعلي المحروس .
[ اضغط هنا للانتقال إلى الملف المصوّر للحفل ]
ثم تقدم عريف الحفل الأستاذ خالد الراشد ليعطي نبذة عن حياة سماحة الشيخ عبد العظيم المهتدي حفظه الله من مملكة البحرين, صاحب كلمة الذكرى, الذي افتتح حديثه عن الإمام الشيرازي الراحل الذي سماه الرجل الموسوعي الكبير حيث تحدث عن الدوافع المعنوية للعمل التطوعي في فكر الإمام الشيرازي كزاوية مهمة من الزوايا الكثيرة التي يمكن تناولها خلال الاحتفال بذكرى تأبين الإمام الشيرازي مركزاً على الإيمان بالغيب كأقوى دافع معنوي للعمل له أهمية كبيرة في التربية الروحية للعاملين.

ثم تلا سماحة الشيخ الآية الكريمة:﴿ يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلَاقِيهِ ﴾ [3] فقال : (حتى لا نصل إلى النهاية صفر اليدين لابد أن نستلهم من فكر الإمام الشيرازي (قدس سره) , فقد انتهى الكثير قبلنا وقد خسروا في سوق الدنيا) مؤكداً على أن النهاية السعيدة للإنسان بالجنة والخلود تكون بالإيمان بالغيب الذي هو المنطلق الذي ننطلق منه.
وبعد أن تلا سماحة الشيخ عبد العظيم الآية : ﴿ ... وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ [4] قال : ( هذه الآية تقدم منهجاً شاملاً في التربية الروحية وهي تشتمل على عدة محاور:
• المحور الأول : أقيموا الصلاة
• المحور الثاني : آتوا الزكاة
• المحور الثالث : أقرضوا الله قرضاً حسناً
(العمل التطوعي) هو أن تقرض الله مما أعطاك فهو ليس ملكك, فالله سبحانه وتعالى يريد أن يربح هذا الإنسان الذي لا يملك شيئاً يتاجر به ليفوز بالجنة) .مؤكداً على أن القرض الحسن لله تعالى بإنشاء المؤسسات وإعانة الضعفاء ببعض أموالنا يدفع عنا البلاء, مستشهداً برواية عن الإمام الصادق
– الذي نعيش اليوم ذكرى استشهاده – حيث أمر الإمام
أصحابه بالتصدق بثلث أموالهم ليحميهم الله تعالى من قطاع الطرق.
وقد ذكر سماحته قصصاً من حياة الإمام الشيرازي تؤكد أثر الإيمان بالغيب في دفع الإنسان للعمل, حيث أكد بأن الإمام الشيرازي لولا إيمانه بالله تعالى وتقواه لما استطاع أن يؤلف ما ألف من كتب استحق بها أن يكون سلطان المؤلفين بجدارة.
ختم سماحة الشيخ كلمته بأن أوصى المؤمنين بالعودة إلى الجذور بالتزام محبة أهل البيت
والعمل بمبادئهم, وعدم التشكيك في الثوابت, والوحدة والتآخي التي كان يدعو لها الإمام الشيرازي (قدس سره) .
[ اضغط هنا للانتقال إلى الملف المصوّر للحفل ]
بعد هذه الكلمة المميزة قدمت فرقة رسول الله
أوبريت رثائي بعنوان (كان أمة) بمشاركة كل من:

- الرادود محمد الجمعان (أبو يوسف)
- منتظر آل صويلح
- الرادود أحمد فؤاد الجمعان
- الرادود يحيى آل صويلح
- أحمد آل صويلح
- الأستاذ علي الأمرد (أبو يقين)
-الرسام حسين الأوجامي
وفي ختام البرنامج قرأ سماحة الشيخ صالح آل إبراهيم حفظه الله من مدينة صفوى مجلساً حسينياً على روح الإمام الشيرازي الراحل (قدس سره) , تناول الحضور بعده وجبة العشاء.
[ اضغط هنا للانتقال إلى الملف المصوّر للحفل ]
| 81289 | أنشطة المؤسسة | حديث الجُمعة | أخبار ومتابعات | أخبار علمية | خبر و تعليق | وحي القلم | وحي القصص | لكل سؤال جواب |
