قال عز من قائل : ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ..... الآية ) .
الاعتصام هو التمسك بحبل الله عز وجل، وحبل الله هو أهل البيت
وهو الطريق إلى النجاة من كل بلايا الحياة والفوز بالسعادة في الدنيا والجنة بالآخرة.
ونلاحظ إن ثلة من المؤمنين إن لم نقل أكثرهم يحاولون قتل هذا المبدأ مبدأ الاعتصام بحبل الله عز وجل من دون دراية بذلك وإن أقرب مثال على ذلك هو مناسبات أهل البيت
..
وتعدد الروايات لهو الهاجس لأكثرهم .
فريق يرى أن الرواية الفلانية في تحديد يوم وفاة هي الأصح بينما ينظر الفريق الآخر إلى أن الرواية الأخرى هي الأصح .. وما نتاج ذلك يا ترى ؟ انه يسبب تضارب في إحياء هذه المناسبة .
» ماذا يجب علينا اتجاه هذه الظاهرة ؟
يجب علينا العمل بكلتا الروايتين وإحياء المناسبة الدينية مرتين وهي ليست بكثيرة على صاحب المصيبة وليس بكثيرة على أهل البيت ع فقد بذلوا الغالي من اجل إعلاء كلمة الله .
عندما نخطو بهذه الخطوة فإننا حققنا جزءا من مفهوم وحدة الصف ومبدأ الاعتصام بحبل الله..
» ماذا ينتج عند ترك هذا العمل؟
ينتج عندما ينفرد كل فريق بالعمل بالرواية التي يراها الأصح ما يلي :
1. الاستهتار بصاحب المصيبة من قبل ضعفاء النفوس.
2. قد يتهم كل واحد منا بأن الآخر على خطأ وهو على صواب.
3. ضعف في إحياء هذه المناسبة.
4. المساعدة على نشر الفساد فقد يستغل أصحاب الأهواء هذه النقطة في نشر الرذيلة.
| 81480 | أنشطة المؤسسة | حديث الجُمعة | أخبار ومتابعات | أخبار علمية | خبر و تعليق | وحي القلم | وحي القصص | لكل سؤال جواب |
