![]() |
أكد إمام وخطيب جامع الإمام الحسين بالعوامية في محافظة القطيف الشيخ عباس السعيد على أهمية ما دعت إليه بعض الشخصيات الدينية البارزة من ضرورة صياغة ميثاق للتعايش الطائفي بين المذاهب الإسلامية.
وأشار السعيد في خطبة الجمعة إلى: أن الدعوة إلى صياغة ميثاق يجرم التعدي والمساس بالرموز الدينية يمثل بادرة اعتدال كفيلة بإيقاف كل من تسول له نفسه بتهديد وحدة الأمة.
مضيفاً: أن ميثاق التعايش ينبغي أن يتضمن أيضاً تجريم كل ما يؤجج النعرات الطائفية كفتاوى التكفير والاتهام بالشرك والمجوسية، وكذا التخوين والاتهام بالعمالة للخارج.
وقد نبه إلى: أن العلاج الحقيقي للمشكل الطائفي لا يكون إلا بعلاج الأسباب الحقيقية التي تؤجج النعرات والعصبيات، والتي منها الشحن والتعبئة الطائفية وثقافة الكراهية.
وبين: أن التعايش الطائفي يبتني على الاعتراف بالتعدد المذهبي، واحترام ما يترتب عليه التعدد من اختلافات عقدية أو فقهية أو تاريخية.
وفي سياق دفعه لتوهم حول طبيعة التعايش الطائفي بين أن الأمر لا يعني أن يتنازل كل طرفٍ عن عقائده وآرائه للطرف الآخر من أجل الاسترضاء، وإنما المطلوب هو احترام الخصوصية المذهبية.
وتابع بأن: التعايش الطائفي لا يعني إغلاق بحث الاختلافات، وإنما يعني أن نبحثها في إطار البحث العلمي الرصين، وليس ضمن أساليب الشحن والتعبئة الطائفية والتهريج والمزايدات.
يأتي هذا الخطاب على خلفية دعوات وجهتها شخصيات دينية بارزة لصياغة ميثاق للتعايش الطائفي يتضمن سن قانون يجرم المساس بالرموز الدينية من الفريقين.
| 81480 | أنشطة المؤسسة | حديث الجُمعة | أخبار ومتابعات | أخبار علمية | خبر و تعليق | وحي القلم | وحي القصص | لكل سؤال جواب |
