منتديات شورى نت
مواقع ذات صلة
ألبوم الصور

حضور حاشد لمشاهدة المسرحية
مؤسسة أهل البيت (ع) تحتفل بـذكرى ميلاد الرسول الأكرم (ص)
تاريخ الإضافة [ - 3 / 3 / 2010م - 2:26 م]
شورى نت

أقامت مؤسسة أهل البيت حفلاً مميزاً بمناسبة ذكرى ميلاد الرسول الأكرم وحفيده الإمام جعفر بن محمد الصادق , وذلك في حسينية الرسول الأعظم  يوم الأربعاء ليلة الخميس الموافق للسابع عشر من ربيع الأول 1431 هـ .

افتُتح الحفل بآيات من الذكر الحكيم بصوت القارئ علي حسين الأصيل من لجنة منبر الهداية.

الفقرة الثانية للحفل كانت كلمة الحفل لسماحة الشيخ جعفر الأمرد حفظه الله, حيث افتتح كلمته بالآية الكريمة : ﴿ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى [1]  . ثم ذكر بأن رسول الله توفي أبوه وهو جنين في بطن أمه, وأنه ابتعد عن أمه حيث عاش مع مرضعته عدة سنوات رجع بعدها إلى أمه لكنها توفيت بعد فترة ليست طويلة, فعاش  يتيم الأب والأم, ولكنه لم يضع حيث كفله جده عبد المطلب  وعندما توفي جده كفله عمه أبو طالب  الذي دافع عنه حتى انتقل الرفيق الأعلى.

ثم ذكر سماحة الشيخ بأن المجتمع الجاهلي كان يعيش حالة من الفوضى العقائدية والاجتماعية, ورغم ذلك لم يتأثر رسول الله بكل ذلك في صغره, لأن الله تعالى كان يعده لمسؤولية كبيرة, فهو لم يعش لحظة من البطالة والفراغ, فقد كان يرعى الغنم مثلاً, لأن ذلك يعلمه على الصبر والتفكر في خلق الله تعالى والتفرغ لذكر الله تعالى, فكل الأنبياء  كانوا يعملون برعي الغنم, فالعمل ليس عيباً, ويجب ألا نتكبر على مثل هذا العمل. كما كان يتاجر بأموال خديجة .

وتابع سماحة الشيخ : ( وهكذا كان رسول الله بعيداً عن تلك الأجواء الفاسدة, رغم المغريات الكثيرة التي تفسد الشباب ) , مؤكداً على شبابنا بأن لا يتأثروا بالتيارات الفاسدة, وإن لم يستنطيعوا التأثير في المجتمع أن يبتعدوا عن الفساد والمفسدين.

كما أكد سماحة الشيخ حفظه الله على أن يتحمل الجميع مسؤوليته الدينية والاجتماعية وخصوصاً الشباب مستدلاً على ذلك بـأن رسول الله (ًص) قد دخل - وهو شاب - في حلف الفضول الذي كان عبارة عن تحالف بين أكثر من قبيلة على الدفاع عن المظلوم.

كما أشار سماحته إلى أن الرسول كان يتصف بالصدق والأمانة وغيرها من المبادئ والقيم الأخلاقية, ثم ختم كلمته بالتأكيد على الاقتداء به في كل شئ.

بعدها ألقى الشاعر علي آل عاشور قصيدة في مدح الرسول والإمام الصادق من أبياتها :

يسألوني شنهو وصفك iiباختصار
قلت أملك حب صاحب ذي iiالفقار
رددوا  يا  كيف  متحب iiالرسول
قلت  أنا  ما  أحب  أحمد  iiفرض
قالوا   الاثنعشر   إمام   iiوحبهم
وأنا  أشهد  بالنبي وبنته iiالبتول
والحسن وحسين وأنوار الحسين






ايش  املك  وأنا  شنهو iiمفخري
وأنا  شيعي  ورافضي iiوجعفري
حبه  فرض وواجب وامره iiدري
أنا   مجنون   بهيامه  iiومشتري
قلت  هو  أحمد غرامه iiاثنعشري
والوصي  الكرار  حبي iiوحيدري
للمؤمل   بن   إمامي  iiالعسكري
 
الفقرة التالية كانت عبارة عن (قراءة تاريخية) للباحث عبد الخالق الجنبي, حيث ذكر بأنه سيتناول في بحثه : (تاريخ التشيع في المنطقة وأثر قبيلة عبد القيس في إذكاء التشيع في المنطقة (منطقة البحرين) ) حيث كانت منطقة أو إقليم البحرين في السابق تشمل عدة مناطق من ضمنها منطقتنا.

وقد قدم لبحثه بالسؤال :

»  من يكتب التاريخ ؟

وتابع حديثه مجيباً على ذلك بأن كتابة التاريخ مسؤولية عظيمة, يجب ألا تعطى لأي أحد, فقد كتب التاريخ في السابق الطغاة والمجرمين الذين حرفوا التاريخ, فأبعدوا الناس عن منهج أهل البيت .

بعد هذه المقدمة ابتدأ بحثه بقول أمير المؤمنين  : " لا والذي جعل عبد القيس خير ربيعة " , كما ذكر بعض أقوال الإمام علي في عبد القيس, مؤكداً من خلال ذلك على الدور الكبير الذي لعبته عبد القيس في إرساء منهج أهل البيت .

كما أشار إلى أن عبد القيس كانوا من أوائل المسلمين الموالين لأهل البيت , وأنهم قدموا الغالي والنفيس في نصرة أهل البيت , واستشهد بمواقفهم في صفين. 

وقد ذكر الباحث عبد الخالق الجنبي بأن أهل البيت أشادوا في عدة مواقف بعبد القيس ورجالاتها, حيث قال الإمام الصادق في أحد شعرائهم : " علموا أولادكم شعر العبدي فإنه على الفطرة " .

ثم ذكر بأن عبد القيس قبل أن تسلم كانت تعتنق النصرانية, وقد قدمت عبد القيس عندما كانت نصرانية أكبر مرجعين نصرانيين هما :

•  بحيرا الراهب الذي شهد بنبوة محمد عندما رأى فيه علامات النبوة وهو مع عمه أبو طالب  .
•  رئاب بن البراء الشني. 

كما ذكر بأن الرسول عندما كان يتاجر لخديجة زار المنطقة وتوثقت علاقته مع بعض زعماء عبد القيس ومنهم الجارود - الذي تنسب بلدة الجارودية إليه - والذي سمع من قس بن ساعدة الإيادي أن رسول الله ذكر أن الخلفاء بعده اثني عشر فسأل رسول الله  عن ذلك فأجابه بالإثبات وأن هؤلاء الخلفاء لم يولدوا بعد ولكنهم سيولدون, وقد أسلم الجارود فيما بعد فأسلمت كل عبد القيس تبعاً له, وكان من زعماء عبد القيس أيضاً الأشج العبدي الذي قال عنه رسول الله بأن فيه خصلتان يحبهما الله تعالى ورسوله  هما : ( الحلم والأناة ) .

وقد ذكر مواقف لبعض شخصيات عبد القيس في معركة صفين والجمل وأنهم نصروا الإمام علي  , كما كان ما يقارب أربعة عشر أو خمسة عشر رجلاً من أنصار الإمام الحسين من عبد القيس, ذكر ابن الشجري في أماليه أسماء سبعة منهم فقط وهم :

•  يزيد بن نبيط العبدي.
•  عبد الله بن يزيد بن نبيط العبدي.
•  عبيد الله بن يزيد بن نبيط العبدي.
•  عامر بن مسلم العبدي. 
•  سالم مولى عامر بن مسلم العبدي.
•  سيف بن مالك العبدي.
•  الأدهم بن أمية العبدي..

كما تحدث عن بعض الرجال الذين أصّلوا التشيع في المنطقة ومنهم :

•  حكيم بن جبلة.
•  عمرو بن المرجوم العصري.
•  زيد بن صوحان ( أبو سلمان ).
•  صعصعة بن صوحان.
•  جويرية بن مسهر العبدي.
•  أبان بن أبي عياش المحاربي.
•  أبو هارون العبدي.
 
حتى صارت تعرف بتشيعها, فكان بعض الناس يسمون الشيعي (بحراني) نسبة إلى هذه منطقة البحرين.

ولم ينس الأستاذ عبد الخالق أن يتحدث عن بعض النساء العظيمات من عبد القيس مثل :

•  أم ذريح العبدية.
•  أم أوفى العبدية.
•  مارية بنت منقذ العبدية.

حيث ذكر بعض مواقفهن المشرفة مع أهل البيت .

ختام الحفل كان موشحات بصوت الرادود ماهر الحمدان.


جانب من الحضور

جانب من الحضور

جانب من الحضور

جانب من الحضور

جانب من الحضور

جانب من الحضور

جانب من الحضور

جانب من الحضور

جانب من الحضور

جانب من الحضور

جانب من الحضور

جانب من الحضور

جانب من الحضور

جانب من الحضور

جانب من الحضور

الرادود ماهر الحمدان

الباحث عبد الخالق الجنبي

الشاعر علي آل عاشور

سماحة الشيخ جعفر الأمرد

القارئ علي حسين الأصيل

عريف الحفل الأستاذ السيد أسعد العباس
[1]  سورة الضحى, آية 6
81289 أنشطة المؤسسة | حديث الجُمعة | أخبار ومتابعات | أخبار علمية | خبر و تعليق | وحي القلم | وحي القصص | لكل سؤال جواب